احتفلت جمعية البركة الجزائرية بمرور 500 يوم من عملها الميداني في غزة بتنفيذ مشروع توفير كرفان سكني، بتبرع كريم من مجموعة قدماء الاتحاد العام الطلابي الحر.
وصلت حملة «بشرى الصابرين» إلى علامة فارقة في مسيرتها، حيث نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توفير كرفان سكني في اليوم الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل. جاء المشروع بتبرع كريم من مجموعة قدماء الاتحاد العام الطلابي الحر، الذين أثبتوا أن العطاء لا يعرف الأجيال، وأن الواجب الإنساني يجمع بين من عملوا وبين من يعملون الآن.
الكرفان ليس مجرد مأوى مؤقت، بل هو رمز حقيقي للاستقرار النسبي الذي تُحاول الجمعية توفيره للأسر النازحة في قطاع غزة. في لحظة يفتقد فيها آلاف السكان منازلهم، يأتي هذا الكرفان ليقدم لعائلة — أو أكثر — ملجأ آمنًا وكريمًا يحفظ كرامتهم.
هذا الإنجاز يأتي بعد خمسمائة يوم من التضحيات الميدانية والعمل الدؤوب من قبل فريق الجمعية في قلب القطاع، ويعكس التزامًا لا يضعف تجاه نقل رسالة الشعب الجزائري الكريم إلى أبناء فلسطين الصامدين. ومع كل مشروع جديد، تتأكد الجمعية أن الأخوّة الحقيقية تُترجم إلى أفعال يومية على الأرض.
الكرفان ليس مجرد مأوى مؤقت، بل هو رمز حقيقي للاستقرار النسبي الذي تُحاول الجمعية توفيره للأسر النازحة في قطاع غزة. في لحظة يفتقد فيها آلاف السكان منازلهم، يأتي هذا الكرفان ليقدم لعائلة — أو أكثر — ملجأ آمنًا وكريمًا يحفظ كرامتهم.
هذا الإنجاز يأتي بعد خمسمائة يوم من التضحيات الميدانية والعمل الدؤوب من قبل فريق الجمعية في قلب القطاع، ويعكس التزامًا لا يضعف تجاه نقل رسالة الشعب الجزائري الكريم إلى أبناء فلسطين الصامدين. ومع كل مشروع جديد، تتأكد الجمعية أن الأخوّة الحقيقية تُترجم إلى أفعال يومية على الأرض.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!