في اليوم الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء محسّن في قطاع غزة، بتبرع كريم من فاطمة المحسنة من سيدي بلعباس ولاية تلمسان، عن نفسها وعن روح زوجها الراحل.
وصل عداد عمل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — إلى علامة فارقة: اليوم الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة. وكان لهذا اليوم المميز نصيب من الإنجاز الميداني، إذ نفّذت الجمعية مشروع سقيا ماء محسّن موجَّه إلى النازحين والمحتاجين في القطاع.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من فاطمة المحسنة من محافظة تلمسان، التي اختارت أن تكون عطاؤها عن نفسها وعن روح زوجها الراحل، في معاني إنسانية عميقة تجمع بين الإحسان للأحياء والدعاء للأموات. وتعكس هذه الخطوة روح التضامن الذي يشع من قلب الجزائر نحو إخوة الدم في فلسطين.
مشاريع سقيا الماء تحتل مكانة أساسية في أولويات الجمعية في القطاع، حيث تواجه آلاف الأسر النازحة واقعًا قاسيًا: فاقدان الوصول إلى مياه شرب نظيفة وآمنة. والماء المحسّن يعني أكثر من مجرد الري — إنه حياة كرامة يستحقها كل إنسان، خاصة في أوقات الشدة والحصار.
تستمر جمعية البركة في عملها بلا انقطاع من ميدان غزة، حاملة معها دعاء كل محسن جزائري وروح كل إنسان يرى في الإحسان طريقًا نحو الفرج.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من فاطمة المحسنة من محافظة تلمسان، التي اختارت أن تكون عطاؤها عن نفسها وعن روح زوجها الراحل، في معاني إنسانية عميقة تجمع بين الإحسان للأحياء والدعاء للأموات. وتعكس هذه الخطوة روح التضامن الذي يشع من قلب الجزائر نحو إخوة الدم في فلسطين.
مشاريع سقيا الماء تحتل مكانة أساسية في أولويات الجمعية في القطاع، حيث تواجه آلاف الأسر النازحة واقعًا قاسيًا: فاقدان الوصول إلى مياه شرب نظيفة وآمنة. والماء المحسّن يعني أكثر من مجرد الري — إنه حياة كرامة يستحقها كل إنسان، خاصة في أوقات الشدة والحصار.
تستمر جمعية البركة في عملها بلا انقطاع من ميدان غزة، حاملة معها دعاء كل محسن جزائري وروح كل إنسان يرى في الإحسان طريقًا نحو الفرج.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!