في اليوم الخمسمائة والعاشر من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في قطاع غزة، بتبرع كريم من عائلة رهوة من بسكرة تكريمًا لأرواح أحبائهم الراحلين.
في مشهد يجسّد أعمق معاني الصدقة الجارية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء في قطاع غزة، في اليوم الخمسمائة والعاشر من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين».
جاء المشروع بتبرع روحي كريم من عائلة رهوة من محافظة بسكرة، الذين اختاروا أن يكون تبرعهم إحياءً لذكرى والدهم الحاج بشير ووالدتهم وناسة وابنهم نجيب. في هذا الاختيار عمق إيماني جميل — حيث يتحول الحزن إلى عطاء، والفقد إلى جسر خير يمتد نحو من هم بأشد الحاجة.
في غزة، حيث تشحّ مياه الشرب النظيفة وتعاني آلاف الأسر من أزمة مائية حادة، يأتي هذا المشروع ليخفف عن كاهل نازحين يواجهون يوميًا معركة البقاء. مياه الصدقة الجارية التي تصل الآن لا تروي عطشًا جسديًا فحسب، بل تحمل في طيّاتها شهادة أن الشعب الجزائري لم يُغفل إخوانه الفلسطينيين.
تستمر جمعية البركة في مسيرتها الإنسانية، حاملة معها نوايا المتبرعين الطيبة والقاصدين نحو وجه الله، حتى تصل كل جرعة ماء وكل حبة طعام إلى من يستحقها في أرض الصمود.
جاء المشروع بتبرع روحي كريم من عائلة رهوة من محافظة بسكرة، الذين اختاروا أن يكون تبرعهم إحياءً لذكرى والدهم الحاج بشير ووالدتهم وناسة وابنهم نجيب. في هذا الاختيار عمق إيماني جميل — حيث يتحول الحزن إلى عطاء، والفقد إلى جسر خير يمتد نحو من هم بأشد الحاجة.
في غزة، حيث تشحّ مياه الشرب النظيفة وتعاني آلاف الأسر من أزمة مائية حادة، يأتي هذا المشروع ليخفف عن كاهل نازحين يواجهون يوميًا معركة البقاء. مياه الصدقة الجارية التي تصل الآن لا تروي عطشًا جسديًا فحسب، بل تحمل في طيّاتها شهادة أن الشعب الجزائري لم يُغفل إخوانه الفلسطينيين.
تستمر جمعية البركة في مسيرتها الإنسانية، حاملة معها نوايا المتبرعين الطيبة والقاصدين نحو وجه الله، حتى تصل كل جرعة ماء وكل حبة طعام إلى من يستحقها في أرض الصمود.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!