نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء يضمّ صهريجَين في قطاع غزة، في اليوم الثامن بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع من متبرعة كريمة طلبت الشفاء لأحبائها.
في مشهد يجمع بين العطاء والدعاء، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في قطاع غزة، تضمّن صهريجَين من مياه الشُرب النظيفة، وذلك في اليوم الثامن بعد الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين».
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من متبرعة ترجو الله أن يُشفي أحبائها الذين ابتلاهم المرض، فاختارت أن تكون صدقة جارية لهم عبر توفير المياه النظيفة لآلاف المحتاجين في غزة. وفي هذا النموذج ما يعكس جمال التضامن الإنساني — حيث يتحول الدعاء الخاص إلى خير عام يستفيد منه الجميع.
تستمر أزمة المياه النظيفة في فرض واقعها القاسي على سكان القطاع، خاصة في المناطق المزدحمة بالنازحين الذي يفتقرون إلى الوصول الآمن والمستمر للمياه الصالحة للشرب. بهذه الصهاريج، تستمر الجمعية في سدّ فجوة حيوية في معادلة البقاء اليومي لعشرات الآلاف من أبناء غزة الصامدين.
تُعتبر مشاريع سقيا الماء من أعمدة نشاط مكتب فلسطين الأساسية، حيث تجمع الجمعية بين الصهاريج المتنقلة والآبار والمحطات المتخصصة في تحلية المياه، لتضمن وصول هذا الحق الأساسي إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين عبر مناطق متعددة من القطاع.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من متبرعة ترجو الله أن يُشفي أحبائها الذين ابتلاهم المرض، فاختارت أن تكون صدقة جارية لهم عبر توفير المياه النظيفة لآلاف المحتاجين في غزة. وفي هذا النموذج ما يعكس جمال التضامن الإنساني — حيث يتحول الدعاء الخاص إلى خير عام يستفيد منه الجميع.
تستمر أزمة المياه النظيفة في فرض واقعها القاسي على سكان القطاع، خاصة في المناطق المزدحمة بالنازحين الذي يفتقرون إلى الوصول الآمن والمستمر للمياه الصالحة للشرب. بهذه الصهاريج، تستمر الجمعية في سدّ فجوة حيوية في معادلة البقاء اليومي لعشرات الآلاف من أبناء غزة الصامدين.
تُعتبر مشاريع سقيا الماء من أعمدة نشاط مكتب فلسطين الأساسية، حيث تجمع الجمعية بين الصهاريج المتنقلة والآبار والمحطات المتخصصة في تحلية المياه، لتضمن وصول هذا الحق الأساسي إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين عبر مناطق متعددة من القطاع.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!