في اليوم الثاني عشر بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين»، وزّعت جمعية البركة الجزائرية مائة وجبة ساخنة على أبناء غزة، بفضل تبرع كريم من أم ياسين بنت لخضر من مدينة العلمة بولاية سطيف.
في تواصل مستمر لعمل الجمعية الإنساني من قلب ميادين غزة، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — توزيع مائة وجبة ساخنة على نازحي قطاع غزة، وذلك في اليوم الثاني عشر بعد الستمائة من حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة منذ بدء الأزمة الإنسانية الحادة.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من المحسنة أم ياسين بنت لخضر من مدينة العلمة بولاية سطيف، التي اختارت أن تُترجم إيمانها بالصبر والجزاء إلى فعل عملي يمسّ حياة الآلاف. فالوجبة الساخنة في أوقات الحرب لا تُشبع جسدًا فحسب، بل تمسّ روحًا تحتاج إلى دليل على أن العالم لم ينسَها وأن ثمة أيادٍ ممتدة تذكّرها بالحنان والإنسانية.
تستمر الجمعية في مسيرتها التي تجسّد التضامن الحقيقي بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، حيث تنفّذ يوميًا عشرات المشاريع الإغاثية في مختلف مناطق القطاع، من سقيا الماء إلى الوجبات الساخنة، مارّة بكفالة الأيتام والملابس والخيام، في دليل حيّ على أن الإغاثة الحقيقية لا تتوقف.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من المحسنة أم ياسين بنت لخضر من مدينة العلمة بولاية سطيف، التي اختارت أن تُترجم إيمانها بالصبر والجزاء إلى فعل عملي يمسّ حياة الآلاف. فالوجبة الساخنة في أوقات الحرب لا تُشبع جسدًا فحسب، بل تمسّ روحًا تحتاج إلى دليل على أن العالم لم ينسَها وأن ثمة أيادٍ ممتدة تذكّرها بالحنان والإنسانية.
تستمر الجمعية في مسيرتها التي تجسّد التضامن الحقيقي بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، حيث تنفّذ يوميًا عشرات المشاريع الإغاثية في مختلف مناطق القطاع، من سقيا الماء إلى الوجبات الساخنة، مارّة بكفالة الأيتام والملابس والخيام، في دليل حيّ على أن الإغاثة الحقيقية لا تتوقف.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!