احتفلت جمعية البركة الجزائرية بإطلاق عمل فني جديد يجسّد الأمل والتضامن مع غزة، حاملاً رسالة وفاء من الشعب الجزائري، بمناسبة تحقيق مشروع كفالة 1850 يتيماً من ولايات الغرب الجزائري.
في لحظة إنسانية تختزل عمق التضامن الجزائري الفلسطيني، أطلقت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — كليبًا فنيًا جديدًا بعنوان «غزة جاي الفجر»، حاملاً أداء فني للمنشد عبد المجيد عريقات، وذلك احتفاءً بتحقيق إنجاز إنساني جديد: كفالة 1850 يتيماً من أطفال القطاع بتبرعات كريمة من ولايات الغرب الجزائري.
يأتي هذا العمل الفني كتجسيد لمعاني أعمق من مجرد أداء فني؛ إنه رسالة أمل تُشعّ من أعماق الألم، ورسالة وفاء من شعب لشعب يعاني في القطاع. الكليب يحمل في ثناياه إيمانًا راسخًا بأن الفجر قادم، وأن التضامن الحقيقي لا يتوقف عند الطعام والمأوى، بل يمتد إلى الروح والأمل.
يُعكس هذا المشروع الفني المسيرة الطويلة للجمعية في كفالة الأيتام، تلك المبادرة التي بدأت بعشرات الأطفال اليتامى وتطورت لتصل الآن إلى ألفٍ وثمانمائة وخمسين يتيماً مكفولاً. وكل كفالة تعني حياة جديدة، تعني طفلاً سيعيش بكرامة وأمان وسط واقع قاسٍ.
تُجسّد مبادرة الكليب الفني التزام الجمعية بتعدّد أشكال العمل الإنساني — فبعد توزيع الطعام والشراب والملابس والدواء، تأتي الكلمة الفنية الجميلة لتُخاطب القلب قبل العقل، لتُعيد للناس في غزة إحساسًا بالكرامة والانتماء.
يأتي هذا العمل الفني كتجسيد لمعاني أعمق من مجرد أداء فني؛ إنه رسالة أمل تُشعّ من أعماق الألم، ورسالة وفاء من شعب لشعب يعاني في القطاع. الكليب يحمل في ثناياه إيمانًا راسخًا بأن الفجر قادم، وأن التضامن الحقيقي لا يتوقف عند الطعام والمأوى، بل يمتد إلى الروح والأمل.
يُعكس هذا المشروع الفني المسيرة الطويلة للجمعية في كفالة الأيتام، تلك المبادرة التي بدأت بعشرات الأطفال اليتامى وتطورت لتصل الآن إلى ألفٍ وثمانمائة وخمسين يتيماً مكفولاً. وكل كفالة تعني حياة جديدة، تعني طفلاً سيعيش بكرامة وأمان وسط واقع قاسٍ.
تُجسّد مبادرة الكليب الفني التزام الجمعية بتعدّد أشكال العمل الإنساني — فبعد توزيع الطعام والشراب والملابس والدواء، تأتي الكلمة الفنية الجميلة لتُخاطب القلب قبل العقل، لتُعيد للناس في غزة إحساسًا بالكرامة والانتماء.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!