أقامت جمعية البركة الجزائرية فعالية تكريمية في محافظة رفح لرجال الإصلاح والوجهاء والعشائر، تعبيرًا عن تقديرها لجهودهم في خدمة المجتمع وإصلاح ذات البين في ظروف الحرب القاسية.
في خطوة تُرسّخ أهمية العمل المجتمعي والإصلاحي في أوقات الشدة، أقامت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — فعالية تكريمية موقّرة في محافظة رفح، استقبلت خلالها رجال الإصلاح والوجهاء والقيادات العشائرية، تقديرًا لدورهم الحيوي في خدمة المجتمع والحفاظ على التماسك الاجتماعي.
تأتي هذه الفعالية في سياق واقع إنساني معقد، إذ تُلقي الحرب بأعبائها القاسية على أكتاف المجتمع الفلسطيني، الأمر الذي يستدعي جهودًا متضافرة من كل القطاعات الاجتماعية والقيادية. ومن هنا جاءت أهمية الاعتراف بدور الوسطاء والعشائر والمصلحين الذين يعملون بصمت لحل النزاعات وتعزيز التكافل بين أفراد المجتمع.
ركّزت الجمعية في هذا التكريم على رسالة واضحة: أن الصمود الحقيقي ليس عسكريًا وحسب، بل هو أيضًا اجتماعي وأخلاقي، يعتمد على متانة الروابط بين الناس وقدرتهم على التعاضد. وفي أوقات الابتلاء، تبقى هذه الجهود — جهود الإصلاح والتوفيق — بمثابة أساس صلب يُحافظ على كيان المجتمع من الداخل.
تُواصل البركة الجزائرية عملها الميداني في رفح وسائر محافظات غزة، عابرة كل الحدود والصعاب، حاملة معها وفاء الشعب الجزائري وتضامنه المستمر مع أبناء فلسطين.
تأتي هذه الفعالية في سياق واقع إنساني معقد، إذ تُلقي الحرب بأعبائها القاسية على أكتاف المجتمع الفلسطيني، الأمر الذي يستدعي جهودًا متضافرة من كل القطاعات الاجتماعية والقيادية. ومن هنا جاءت أهمية الاعتراف بدور الوسطاء والعشائر والمصلحين الذين يعملون بصمت لحل النزاعات وتعزيز التكافل بين أفراد المجتمع.
ركّزت الجمعية في هذا التكريم على رسالة واضحة: أن الصمود الحقيقي ليس عسكريًا وحسب، بل هو أيضًا اجتماعي وأخلاقي، يعتمد على متانة الروابط بين الناس وقدرتهم على التعاضد. وفي أوقات الابتلاء، تبقى هذه الجهود — جهود الإصلاح والتوفيق — بمثابة أساس صلب يُحافظ على كيان المجتمع من الداخل.
تُواصل البركة الجزائرية عملها الميداني في رفح وسائر محافظات غزة، عابرة كل الحدود والصعاب، حاملة معها وفاء الشعب الجزائري وتضامنه المستمر مع أبناء فلسطين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!