بعد انقطاع دام ثلاث سنوات عن الدراسة، عاد تلاميذ قطاع غزة إلى مقاعدهم في خيام وقاعات مؤقتة، محمّلين بحقائب مدرسية وأدوات قرطاسية وفرتها جمعية البركة الجزائرية، في تجسيد حيّ لوفاء الشعب الجزائري لإخوانه الفلسطينيين.
في مشهد إنساني يختزل معاني الأمل وسط الدمار، عاد أطفال قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع قاسٍ دام ثلاث سنوات كاملة، حاملين حقائب مدرسية وقرطاسية وفرتها لهم جمعية البركة الجزائرية تحت قبة خيام التعليم المؤقتة وقاعات درس مرتجلة في ظروف لا تتسع لها الكلمات.
هذا المشروع، الذي ينضوي تحت رعاية شاملة من الجزائر وتكريمًا لأرواح شهدائها الأبرار، يعيد للأطفال الفلسطينيين شعورًا نسوه منذ زمن — شعور الانتماء للمقعد الدراسي، وملمس الكتاب الجديد، وأمل بغد مختلف. كل حقيبة لا تحمل فقط أقلامًا وأوراقًا، بل تحمل رسالة من شعب لم ينسَ إخوانه في أحلك الظروف.
تأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام جمعية البركة المستمر بالشأن التعليمي في غزة، حيث يُعتبر استئناف التعليم من أولويات إعادة بناء النسيج المجتمعي. فالطفل الذي يعود إلى الدراسة يستعيد جزءًا من براءته وينخرط من جديد في طريق بناء مستقبل، مهما كانت الخيمة التي يجلس تحتها.
لم تتوانَ الأيادي الجزائرية يومًا عن الوقوف إلى جانب الأطفال الفلسطينيين، وهذا الدعم التعليمي يؤكد أن رسالة الجزائر لا تقتصر على إطعام الجوعى وسقيا العطاش، بل تمتد إلى بناء الأجيال وتسليح النشء بسلاح العلم والمعرفة.
هذا المشروع، الذي ينضوي تحت رعاية شاملة من الجزائر وتكريمًا لأرواح شهدائها الأبرار، يعيد للأطفال الفلسطينيين شعورًا نسوه منذ زمن — شعور الانتماء للمقعد الدراسي، وملمس الكتاب الجديد، وأمل بغد مختلف. كل حقيبة لا تحمل فقط أقلامًا وأوراقًا، بل تحمل رسالة من شعب لم ينسَ إخوانه في أحلك الظروف.
تأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام جمعية البركة المستمر بالشأن التعليمي في غزة، حيث يُعتبر استئناف التعليم من أولويات إعادة بناء النسيج المجتمعي. فالطفل الذي يعود إلى الدراسة يستعيد جزءًا من براءته وينخرط من جديد في طريق بناء مستقبل، مهما كانت الخيمة التي يجلس تحتها.
لم تتوانَ الأيادي الجزائرية يومًا عن الوقوف إلى جانب الأطفال الفلسطينيين، وهذا الدعم التعليمي يؤكد أن رسالة الجزائر لا تقتصر على إطعام الجوعى وسقيا العطاش، بل تمتد إلى بناء الأجيال وتسليح النشء بسلاح العلم والمعرفة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!