في اليوم التاسع والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في منطقة المواصي بخان يونس، بتبرع كريم من السيد عصام بورجيبة من بلدية بومهرة أحمد بولاية قالمة.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مسيرتها الميدانية المتواصلة في سقيا ماء أهالي غزة، حيث نفّذت في اليوم التاسع والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا جديد في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس.
جاء المشروع بتبرع كريم من السيد عصام بورجيبة من بلدية بومهرة أحمد بولاية قالمة، الذي أدرك أن الماء النظيف ليس ترفًا بل ضرورة حتمية لآلاف الأسر التي تُجابه يوميًا تحديات البقاء في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة. في مواصي خان يونس حيث يقطن الآلاف من النازحين في ظروف قاسية، يصبح كل صهريج ماء شريان حياة يمتد من الجزائر الكريمة إلى أرض الصمود والمقاومة.
تعكس هذه المبادرة القيمة الحقيقية للتضامن الجزائري الفلسطيني، حيث يتحول الشعور الفردي بالمسؤولية إلى فعل ملموس على الأرض. وكل قطرة ماء توصلها صهاريج الجمعية تحمل معها رسالة أمل من شعب إلى شعب في أصعب ساعات الابتلاء.
وتُرسّخ هذه المحطة ضمن سلسلة طويلة من مشاريع السقيا التي لم تتوقف على مدى الأيام الماضية، بأعداد متزايدة من المحسنين الجزائريين الذين فهموا أن الصبر — كما يقول القرآن — له جزاء عظيم.
جاء المشروع بتبرع كريم من السيد عصام بورجيبة من بلدية بومهرة أحمد بولاية قالمة، الذي أدرك أن الماء النظيف ليس ترفًا بل ضرورة حتمية لآلاف الأسر التي تُجابه يوميًا تحديات البقاء في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة. في مواصي خان يونس حيث يقطن الآلاف من النازحين في ظروف قاسية، يصبح كل صهريج ماء شريان حياة يمتد من الجزائر الكريمة إلى أرض الصمود والمقاومة.
تعكس هذه المبادرة القيمة الحقيقية للتضامن الجزائري الفلسطيني، حيث يتحول الشعور الفردي بالمسؤولية إلى فعل ملموس على الأرض. وكل قطرة ماء توصلها صهاريج الجمعية تحمل معها رسالة أمل من شعب إلى شعب في أصعب ساعات الابتلاء.
وتُرسّخ هذه المحطة ضمن سلسلة طويلة من مشاريع السقيا التي لم تتوقف على مدى الأيام الماضية، بأعداد متزايدة من المحسنين الجزائريين الذين فهموا أن الصبر — كما يقول القرآن — له جزاء عظيم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!