حقّقت جمعية البركة الجزائرية مرحلة جديدة في مسيرتها الإنسانية بكفالة 250 يتيمًا إضافيًا في قطاع غزة، بفضل كرم محسني ومحسنات ولاية الطارف، لترتفع الأعداد الإجمالية للأيتام المكفولين.
في استمرار مسيرتها الإنسانية نحو الهدف الطموح بكفالة 20 ألف يتيم في قطاع غزة، أتمّت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — كفالة 250 يتيمًا جديدًا، جاء هذا الإنجاز بفضل كرم ووفاء محسني ومحسنات ولاية الطارف، الذين لم يتوقفوا عن مد أيديهم لإخوانهم الصابرين في فلسطين.
تمثّل كفالة اليتيم في الإسلام مرتبة عليا من الإحسان، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»، إشارة إلى القرب والشرف الذي يحظى به من يكفل يتيمًا. وفي غزة اليوم، حيث خلّفت الحرب آلاف الأطفال بلا معيل، جاءت كفالات أهل الطارف لتكون حبلًا ينقذ هؤلاء الصغار من براثن الجوع والشرد والضياع.
تُدار الكفالات عبر منصة «كفالة» الرقمية التي تربط المتبرع مباشرة بالأسرة المستفيدة، مما يضمن شفافية كاملة ووصولًا آمنًا للدعم. وكل كفالة جديدة لا تعني حسب التسميات الإدارية إضافة رقم إلى قائمة، بل إعادة أمان واستقرار إلى طفل فقد والديه وبقي وحيدًا في أتون الأحداث.
جزى الله أهل الطارف خيرًا على وفائهم، وجعل كفالتهم لهؤلاء الأيتام حجابًا لهم يوم الدين. وتستمر جمعية البركة في دعوتها كل محسن وكل ذي قلب رحيم ليكون شريكًا في هذا العمل الجليل، لأن كل يتيم مكفول هو خطوة نحو غزة أكثر أملًا وأقل ألمًا.
تمثّل كفالة اليتيم في الإسلام مرتبة عليا من الإحسان، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»، إشارة إلى القرب والشرف الذي يحظى به من يكفل يتيمًا. وفي غزة اليوم، حيث خلّفت الحرب آلاف الأطفال بلا معيل، جاءت كفالات أهل الطارف لتكون حبلًا ينقذ هؤلاء الصغار من براثن الجوع والشرد والضياع.
تُدار الكفالات عبر منصة «كفالة» الرقمية التي تربط المتبرع مباشرة بالأسرة المستفيدة، مما يضمن شفافية كاملة ووصولًا آمنًا للدعم. وكل كفالة جديدة لا تعني حسب التسميات الإدارية إضافة رقم إلى قائمة، بل إعادة أمان واستقرار إلى طفل فقد والديه وبقي وحيدًا في أتون الأحداث.
جزى الله أهل الطارف خيرًا على وفائهم، وجعل كفالتهم لهؤلاء الأيتام حجابًا لهم يوم الدين. وتستمر جمعية البركة في دعوتها كل محسن وكل ذي قلب رحيم ليكون شريكًا في هذا العمل الجليل، لأن كل يتيم مكفول هو خطوة نحو غزة أكثر أملًا وأقل ألمًا.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!