واصلت جمعية البركة الجزائرية مسيرتها الإنسانية نحو هدفها الطموح بكفالة 20 ألف يتيم في قطاع غزة، محققة مرحلة جديدة بكفالة 1650 يتيمًا بفضل تبرعات متواصلة من ولايات الشرق الجزائري.
في تجسيد حيّ لقيم التضامن والتكافل التي عُرفت بها الجزائر عبر تاريخها، واصلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الإنساني المتدفق نحو أيتام قطاع غزة. فقد بلغ عدد الأيتام المكفولين من خلال مشاريع الجمعية 1650 يتيمًا، وذلك بفضل مبادرات كريمة متتالية من محسنين وعائلات في ولايات الشرق الجزائري.
تعكس هذه الأرقام واقعًا مؤلمًا في غزة؛ فقد خلّفت سنوات الحرب آلاف الأطفال دون معيل أو سند، يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية بحاجة ماسّة إلى رعاية شاملة وكفالة منتظمة. لكل يتيم مُكفول قصة حزن تتحول إلى أمل، وحياة صغيرة تحظى برعاية وكرامة بفضل قلب جزائري ينبض بالإنسانية.
أطلقت الجمعية مشروع الكفالة عبر منصة رقمية تربط المتبرعين مباشرةً بالأسر المستفيدة، مما يضمن الشفافية والتتبع المستمر لحالة كل يتيم مكفول. والهدف الأساسي الذي تسعى الجمعية لبلوغه هو كفالة 20 ألف يتيم كمرحلة أولى من هذا المشروع الحيوي.
تأتي هذه الكفالات في إطار مسيرة جمعية البركة الأوسع في غزة، حيث نفّذت أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا تشمل توزيع الطرود الغذائية والمياه النظيفة والخيام والملابس والحقائب المدرسية. وفي كل مشروع، تُثبت الجمعية أن المسافة بين الجزائر وغزة لا تُقيس بالكيلومترات، بل بعمق الروح وصدق الإنسانية.
تعكس هذه الأرقام واقعًا مؤلمًا في غزة؛ فقد خلّفت سنوات الحرب آلاف الأطفال دون معيل أو سند، يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية بحاجة ماسّة إلى رعاية شاملة وكفالة منتظمة. لكل يتيم مُكفول قصة حزن تتحول إلى أمل، وحياة صغيرة تحظى برعاية وكرامة بفضل قلب جزائري ينبض بالإنسانية.
أطلقت الجمعية مشروع الكفالة عبر منصة رقمية تربط المتبرعين مباشرةً بالأسر المستفيدة، مما يضمن الشفافية والتتبع المستمر لحالة كل يتيم مكفول. والهدف الأساسي الذي تسعى الجمعية لبلوغه هو كفالة 20 ألف يتيم كمرحلة أولى من هذا المشروع الحيوي.
تأتي هذه الكفالات في إطار مسيرة جمعية البركة الأوسع في غزة، حيث نفّذت أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا تشمل توزيع الطرود الغذائية والمياه النظيفة والخيام والملابس والحقائب المدرسية. وفي كل مشروع، تُثبت الجمعية أن المسافة بين الجزائر وغزة لا تُقيس بالكيلومترات، بل بعمق الروح وصدق الإنسانية.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!