في اليوم الثامن والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية أربعة مشاريع سقيا ماء في قطاع غزة، بتبرع كريم من السيدة زينب رقية فاطمة أم كلثوم من سيدي عبد الله بالعاصمة الجزائرية.
في تجسيد حقيقي لمعنى الأخوّة الجزائرية الفلسطينية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — أربعة مشاريع سقيا ماء متزامنة في قطاع غزة، وذلك في اليوم الثامن والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة.
جاءت هذه المشاريع بتبرع كريم من السيدة زينب رقية فاطمة أم كلثوم من بلدية سيدي عبد الله بالعاصمة الجزائرية، في إطار تضامن جزائري عريض لم يتوقف عن دعم صمود الشعب الفلسطيني. وتعكس تنفيذ أربعة مشاريع في يوم واحد حجم الأزمة الإنسانية المتعلقة بالمياه النظيفة في القطاع، حيث يواجه النازحون كفاحًا يوميًا للحصول على أساسيات الحياة.
تواصل جمعية البركة عملها بلا انقطاع من قلب الميدان، مستجيبة لاحتياجات السكان الملحة، والتي تتصدرها أزمة المياه التي تهدد الصحة العامة وتفاقم من معاناة الأسر المشردة. وكل مشروع سقيا ينفذ لا يكون مجرد ماء يُروي ظمأ — بل هو رسالة إصرار على الحياة وسط الابتلاء.
جاءت هذه المشاريع بتبرع كريم من السيدة زينب رقية فاطمة أم كلثوم من بلدية سيدي عبد الله بالعاصمة الجزائرية، في إطار تضامن جزائري عريض لم يتوقف عن دعم صمود الشعب الفلسطيني. وتعكس تنفيذ أربعة مشاريع في يوم واحد حجم الأزمة الإنسانية المتعلقة بالمياه النظيفة في القطاع، حيث يواجه النازحون كفاحًا يوميًا للحصول على أساسيات الحياة.
تواصل جمعية البركة عملها بلا انقطاع من قلب الميدان، مستجيبة لاحتياجات السكان الملحة، والتي تتصدرها أزمة المياه التي تهدد الصحة العامة وتفاقم من معاناة الأسر المشردة. وكل مشروع سقيا ينفذ لا يكون مجرد ماء يُروي ظمأ — بل هو رسالة إصرار على الحياة وسط الابتلاء.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!