في اليوم الثامن والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسنة من مدينة عين أملّيلة بولاية أم البواقي.
في استمرار لمسيرة لا تتوقف من العطاء والصبر، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة، في اليوم الثامن والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من محسنة من مدينة عين أملّيلة بولاية أم البواقي.
تأتي هذه النسخة الجديدة من مشروع سقيا الماء استجابةً لواقع حتمي في القطاع: الماء النظيف أصبح سلعة نادرة في متناول القلة، والنازحون الذين يعيشون في خيام ومخيمات مؤقتة يعانون من نقص حاد في مياه الشرب الآمنة. في هذا السياق، تستمر مشاريع السقيا كخطوط حياة تمتد من الجزائر إلى قلب الأسر الغزية المنكوبة.
عكست مبادرة المحسنة من أم البواقي روح التضامن التي باتت سمة الشعب الجزائري تجاه إخوانه الفلسطينيين. فكل صهريج يصل إلى الأرض في غزة لا يحمل مجرد ماء، بل يحمل رسالة إنسانية من شمال أفريقيا إلى قلب الشرق الأوسط، تقول: أنتم لستم وحدكم.
وهكذا تتواصل الجمعية في بناء شبكة من المشاريع المائية — صهاريج متنقلة، محطات تحلية، آبار — لتغطي مناطق متعددة من القطاع، مراكمة إنجازًا إنسانيًا يعكس قيم الصبر والعطاء اللذين تحملهما حملة «بشرى الصابرين».
تأتي هذه النسخة الجديدة من مشروع سقيا الماء استجابةً لواقع حتمي في القطاع: الماء النظيف أصبح سلعة نادرة في متناول القلة، والنازحون الذين يعيشون في خيام ومخيمات مؤقتة يعانون من نقص حاد في مياه الشرب الآمنة. في هذا السياق، تستمر مشاريع السقيا كخطوط حياة تمتد من الجزائر إلى قلب الأسر الغزية المنكوبة.
عكست مبادرة المحسنة من أم البواقي روح التضامن التي باتت سمة الشعب الجزائري تجاه إخوانه الفلسطينيين. فكل صهريج يصل إلى الأرض في غزة لا يحمل مجرد ماء، بل يحمل رسالة إنسانية من شمال أفريقيا إلى قلب الشرق الأوسط، تقول: أنتم لستم وحدكم.
وهكذا تتواصل الجمعية في بناء شبكة من المشاريع المائية — صهاريج متنقلة، محطات تحلية، آبار — لتغطي مناطق متعددة من القطاع، مراكمة إنجازًا إنسانيًا يعكس قيم الصبر والعطاء اللذين تحملهما حملة «بشرى الصابرين».
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!