نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء في قطاع غزة وشماله باليوم السابع والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من محسن من ولاية تيزي وزو.
في مسيرة متواصلة من العطاء الذي لا يتوقف، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع جديد من مشاريع سقيا الماء في قطاع غزة وشماله، في اليوم السابع والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، مجسّدة بذلك تضامن الشعب الجزائري مع أشقائه الفلسطينيين في أصعب الأوقات.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من محسن كريم من محافظة تيزي وزو، الذي أدرك أن المياه النظيفة ليست رفاهية بل حاجة ملحة في أيام الحرب والابتلاء. في ظل الأزمة الإنسانية الطاحنة في غزة، حيث تعاني مئات الآلاف من النازحين من نقص المياه الصالحة للشرب، تأتي كل صهريج ماء لتُمثّل بارقة أمل وإحساسًا بأنهم ليسوا وحدهم في معاناتهم.
تستمر الجمعية في توسيع رقعة عملها في مشروع السقيا — بصهاريج متنقلة وآبار ومحطات تحلية — لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة في مختلف مناطق القطاع. وكل تبرع جديد يُترجم على الأرض إلى واقع محسوس يروي ظمأ طفل وأب وأم انتزعتهم الحرب من بيوتهم.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من محسن كريم من محافظة تيزي وزو، الذي أدرك أن المياه النظيفة ليست رفاهية بل حاجة ملحة في أيام الحرب والابتلاء. في ظل الأزمة الإنسانية الطاحنة في غزة، حيث تعاني مئات الآلاف من النازحين من نقص المياه الصالحة للشرب، تأتي كل صهريج ماء لتُمثّل بارقة أمل وإحساسًا بأنهم ليسوا وحدهم في معاناتهم.
تستمر الجمعية في توسيع رقعة عملها في مشروع السقيا — بصهاريج متنقلة وآبار ومحطات تحلية — لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة في مختلف مناطق القطاع. وكل تبرع جديد يُترجم على الأرض إلى واقع محسوس يروي ظمأ طفل وأب وأم انتزعتهم الحرب من بيوتهم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!