نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر في قطاع غزة، في اليوم السادس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من محسن جزائري استشعر أهمية المياه لصمود الأهالي.
في قطاع غزة، حيث تتفاقم أزمة المياه النظيفة وتصبح من أقسى تحديات البقاء اليومي، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر جديد في اليوم السادس والثمانين بعد الخمسمائة من عملها الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين».
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من أحمد مهدي الجزائري من ولاية باتنة، الذي آثر أن يُسهم في حفر مصدر حياة لآلاف الناس بدلاً من استهلاك ثرواته على ما لا يدوم. البئر ليس مجرد منشأة هندسية، بل هو رمز للأمل وضمان استمراري للحياة في ظروف تفتقد أبسط الموارد.
تواصل جمعية البركة الجزائرية نهجها المتعدد الأوجه في مشروع سقيا الماء، الذي يشمل حفر آبار عميقة، توزيع صهاريج متنقلة، وتأسيس محطات تحلية في مناطق مختلفة من القطاع. وكل بئر تحفره الجمعية تُضيف نقطة أمان إلى خريطة معاناة تزداد حدّتها يومًا بعد يوم.
في هذا السياق، تبقى أيادي الشعب الجزائري الكريم — كأحمد مهدي وآلاف أمثاله — جسرًا إنسانيًا لا ينقطع بين الأخوة والتضامن، تذكّر أهل غزة أنهم لم يُتركوا وحدهم في معركة الصمود.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من أحمد مهدي الجزائري من ولاية باتنة، الذي آثر أن يُسهم في حفر مصدر حياة لآلاف الناس بدلاً من استهلاك ثرواته على ما لا يدوم. البئر ليس مجرد منشأة هندسية، بل هو رمز للأمل وضمان استمراري للحياة في ظروف تفتقد أبسط الموارد.
تواصل جمعية البركة الجزائرية نهجها المتعدد الأوجه في مشروع سقيا الماء، الذي يشمل حفر آبار عميقة، توزيع صهاريج متنقلة، وتأسيس محطات تحلية في مناطق مختلفة من القطاع. وكل بئر تحفره الجمعية تُضيف نقطة أمان إلى خريطة معاناة تزداد حدّتها يومًا بعد يوم.
في هذا السياق، تبقى أيادي الشعب الجزائري الكريم — كأحمد مهدي وآلاف أمثاله — جسرًا إنسانيًا لا ينقطع بين الأخوة والتضامن، تذكّر أهل غزة أنهم لم يُتركوا وحدهم في معركة الصمود.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!