في اليوم السادس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في قطاع غزة وشماله، بتبرع كريم على روح المرحوم مرضي باشا محمد من محافظة عين تموشنت.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مسيرتها الإنسانية في توفير المياه النظيفة للنازحين في قطاع غزة، حيث نفّذت في اليوم السادس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء جديد، بتبرع كريم من أهل محافظة عين تموشنت الوفيين.
جاء المشروع تكريمًا لروح المرحوم مرضي باشا محمد، في تعبير جميل عن كيف يتحوّل الحزن والفقد إلى عطاء لا ينقطع. فالمياه النظيفة التي ستروي عطش آلاف النازحين في غزة والشمال ستحمل معها دعاء من قلب أسرة فقيدها، وذكرى طيبة لمن رحل.
تأتي هذه المبادرة في وقت حرج تشتد فيه الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث لا تزال المياه النظيفة من أندر السلع المتاحة للسكان. ومع استمرار نفّذ مشاريع السقيا بهذا الإيقاع المتسارع، تُثبت جمعية البركة أنها ليست مجرد ناقل للمساعدات، بل موصّل حقيقي للأمل والكرامة من الجزائر إلى فلسطين.
تُذكّرنا هذه الجهود بأن الصبر على البلاء، كما قال الله تعالى، مفتاح الفرج، وأن من يقفون بجانب أهل البلاء يشاركون في هذا الأجر العظيم الذي وعد به الله الصابرين.
جاء المشروع تكريمًا لروح المرحوم مرضي باشا محمد، في تعبير جميل عن كيف يتحوّل الحزن والفقد إلى عطاء لا ينقطع. فالمياه النظيفة التي ستروي عطش آلاف النازحين في غزة والشمال ستحمل معها دعاء من قلب أسرة فقيدها، وذكرى طيبة لمن رحل.
تأتي هذه المبادرة في وقت حرج تشتد فيه الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث لا تزال المياه النظيفة من أندر السلع المتاحة للسكان. ومع استمرار نفّذ مشاريع السقيا بهذا الإيقاع المتسارع، تُثبت جمعية البركة أنها ليست مجرد ناقل للمساعدات، بل موصّل حقيقي للأمل والكرامة من الجزائر إلى فلسطين.
تُذكّرنا هذه الجهود بأن الصبر على البلاء، كما قال الله تعالى، مفتاح الفرج، وأن من يقفون بجانب أهل البلاء يشاركون في هذا الأجر العظيم الذي وعد به الله الصابرين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!