في اليوم السادس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء في شمال غزة، بتبرع كريم من السيدة خيرة سعيداني، تكريمًا لروح زوجها الشهيد شريفي الطيب.
في لحظة تجمع بين الألم والعطاء، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد في مناطق شمال غزة وقطاعاتها المتضررة، في اليوم السادس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين». جاء المشروع بتبرع كريم من السيدة خيرة سعيداني من محافظة غزة، التي اختارت أن تجعل من هذا العمل صدقة جارية تُكرّم بها روح زوجها الشهيد شريفي الطيب.
في ظل الأزمة الإنسانية الحادة التي يعيشها النازحون في غزة، حيث يفتقد آلاف الأسر إلى مياه الشرب النظيفة الآمنة، تأتي كل صهريج سقيا لتروي ليس فقط عطش الجسد، بل تحمل رسالة أمل من أن ثمة أيادٍ ممتدة لا تنسى معاناتهم. ومع كل لتر ماء يُوصَّل إلى منزل أو مخيم، يمتد خيط من التذكر برجل فقدته أسرته لكن عطاؤه تجاوز الحدود والأوقات.
تواصل الجمعية مشروعها في سقيا الماء بصور متعددة — صهاريج، آبار، ومحطات تحلية — في مناطق متفرقة من القطاع. وكلما تحرّك صهريج جديد نحو حي معوز أو مخيم نازحين، تُضاف آية جديدة في سفر التضامن الجزائري الفلسطيني الذي لا يُغلق صفحاته.
في ظل الأزمة الإنسانية الحادة التي يعيشها النازحون في غزة، حيث يفتقد آلاف الأسر إلى مياه الشرب النظيفة الآمنة، تأتي كل صهريج سقيا لتروي ليس فقط عطش الجسد، بل تحمل رسالة أمل من أن ثمة أيادٍ ممتدة لا تنسى معاناتهم. ومع كل لتر ماء يُوصَّل إلى منزل أو مخيم، يمتد خيط من التذكر برجل فقدته أسرته لكن عطاؤه تجاوز الحدود والأوقات.
تواصل الجمعية مشروعها في سقيا الماء بصور متعددة — صهاريج، آبار، ومحطات تحلية — في مناطق متفرقة من القطاع. وكلما تحرّك صهريج جديد نحو حي معوز أو مخيم نازحين، تُضاف آية جديدة في سفر التضامن الجزائري الفلسطيني الذي لا يُغلق صفحاته.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!