نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء بخمسة صهاريج في اليوم الخامس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، بتبرع كريم من محسنين من محافظة الأغواط.
في استمرار لمسيرة العطاء التي لا تتوقف، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديد في قطاع غزة باليوم الخامس والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، تمثّل هذه المرة بتوزيع خمسة صهاريج من مياه الشرب النظيفة على المناطق المُحتاجة في القطاع.
جاء المشروع بتبرع كريم من محسنين كرماء من محافظة الأغواط، الذين أدركوا أن المياه النظيفة ليست ترفًا بل ضرورة حتمية لصمود أهالي غزة. فبين الأطفال والنساء والشيوخ الذين يقطنون الخيام والملاجئ المؤقتة، تمثّل كل قطرة ماء نظيفة أملًا وسط الحصار والحرمان.
تندرج هذه السقايا ضمن مشروع البركة الشامل في توفير المياه النظيفة بأشكال متعددة — صهاريج متنقلة وآبار ومحطات تحلية — تغطي مناطق موزعة على خريطة قطاع غزة بأسره، من شمالها إلى جنوبها. وبكل صهريج جديد، تتسع دائرة الأمان الصحي التي تحمي الأسر من الأمراض الفتاكة التي تنتشر بسرعة في ظل الأزمة الإنسانية الحادة.
تُواصل الجمعية عملها بلا انقطاع من قلب الميدان، مدفوعة بإرادة الشعب الجزائري الصابر الذي بات شريكًا حقيقيًا في كل خطوة على طريق الإغاثة.
جاء المشروع بتبرع كريم من محسنين كرماء من محافظة الأغواط، الذين أدركوا أن المياه النظيفة ليست ترفًا بل ضرورة حتمية لصمود أهالي غزة. فبين الأطفال والنساء والشيوخ الذين يقطنون الخيام والملاجئ المؤقتة، تمثّل كل قطرة ماء نظيفة أملًا وسط الحصار والحرمان.
تندرج هذه السقايا ضمن مشروع البركة الشامل في توفير المياه النظيفة بأشكال متعددة — صهاريج متنقلة وآبار ومحطات تحلية — تغطي مناطق موزعة على خريطة قطاع غزة بأسره، من شمالها إلى جنوبها. وبكل صهريج جديد، تتسع دائرة الأمان الصحي التي تحمي الأسر من الأمراض الفتاكة التي تنتشر بسرعة في ظل الأزمة الإنسانية الحادة.
تُواصل الجمعية عملها بلا انقطاع من قلب الميدان، مدفوعة بإرادة الشعب الجزائري الصابر الذي بات شريكًا حقيقيًا في كل خطوة على طريق الإغاثة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!