أطلق الشيخ أحمد الإبراهيمي، رئيس جمعية البركة الجزائرية، قافلة البسمة بطعتها الثالثة، حاملة رسالة تضامن وإنسانية من الشعب الجزائري إلى أشقائهم المتضررين في قطاع غزة.
في كلمة وجدانية مليئة بالدفء الإنساني، أطلق الشيخ أحمد الإبراهيمي — رئيس جمعية البركة الجزائرية ورئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين — قافلة البسمة بطعتها الثالثة، محطة إنسانية جديدة في مسيرة الجمعية الممتدة من قلب العاصمة الجزائرية إلى أعماق قطاع غزة.
جاءت كلمة الشيخ لتعكس التزام الجمعية بترجمة الشعور الجزائري الكريم إلى أفعال ملموسة على الأرض، وتجسيد معنى الأخوة الحقيقية التي لا تتوقف عند الحدود أو تستسلم للأوقات العصيبة. قافلة البسمة، في نسختها الثالثة، تحمل معها الآمال والمساعدات التي تُعيد البسمة إلى وجوه تعاني من وطأة الحرب والنزوح.
تأتي هذه القافلة في سياق عمل مستمر لم ينقطع؛ فمنذ انطلاقة جمعية البركة الجزائرية في ميدان غزة، لم تتوقف الفرق الميدانية عن العمل، محققة حتى الآن أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا في المجالات الطبية والغذائية والتعليمية وسقيا الماء وغيرها.
تُمثل كلمة القيادة، الممثلة بالشيخ أحمد الإبراهيمي، رسالة واضحة: أن الجزائر لم ولن تترك إخوانها في فلسطين وحيدين، وأن كل قافلة هي شاهد حي على التزام شعب بأكمله تجاه قضية إنسانية عادلة.
جاءت كلمة الشيخ لتعكس التزام الجمعية بترجمة الشعور الجزائري الكريم إلى أفعال ملموسة على الأرض، وتجسيد معنى الأخوة الحقيقية التي لا تتوقف عند الحدود أو تستسلم للأوقات العصيبة. قافلة البسمة، في نسختها الثالثة، تحمل معها الآمال والمساعدات التي تُعيد البسمة إلى وجوه تعاني من وطأة الحرب والنزوح.
تأتي هذه القافلة في سياق عمل مستمر لم ينقطع؛ فمنذ انطلاقة جمعية البركة الجزائرية في ميدان غزة، لم تتوقف الفرق الميدانية عن العمل، محققة حتى الآن أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا في المجالات الطبية والغذائية والتعليمية وسقيا الماء وغيرها.
تُمثل كلمة القيادة، الممثلة بالشيخ أحمد الإبراهيمي، رسالة واضحة: أن الجزائر لم ولن تترك إخوانها في فلسطين وحيدين، وأن كل قافلة هي شاهد حي على التزام شعب بأكمله تجاه قضية إنسانية عادلة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!