استقبلت جمعية البركة الجزائرية وفدًا من نادي خدمات دير البلح الرياضي في لقاء ضمّ ممثلي السلطة الفلسطينية، وأسفر عن اتفاقيات تعاون تشمل تنظيم بطولات رياضية مشتركة ودعم الأنشطة الرياضية في القطاع.
عقدت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — لقاءً تاريخيًا مع وفد نادي خدمات دير البلح الرياضي، يجسّد التواقيَ المتزايدة لتعزيز الشراكات الإنسانية والاجتماعية في غزة حتى في أحلك ظروفها. حضر اللقاء أبو مصطفى تمراز، مندوب مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وشهد حضورًا مميزًا من قيادة الجمعية.
ترأس الجلسة الأستاذ شادي جنينة، مدير مكتب فلسطين للجمعية، إلى جانب نائبه الأستاذ حاتم اليازجي وعضو مجلس الإدارة الأستاذ وسام القططي، وشارك فيها الأستاذ علي الطويل الذي أثنى بحرارة على جهود النادي في خدمة الشباب الفلسطيني وتطويرهم رياضيًا واجتماعيًا.
ركّز اللقاء على بحث سبل تعزيز العلاقات بين الطرفين وتعميق أواصر التعاون الميداني. وأسفرت المباحثات عن اتفاق على تنظيم بطولات رياضية مشتركة، إضافة إلى التزام الجمعية بتقديم الدعم اللازم للأنشطة الرياضية التي يطلقها النادي، في خطوة تعكس حرص البركة على دعم شاملاً لا يقتصر على الإغاثة الطارئة بل يمتد إلى بناء الجيل القادم من الشباب الفلسطيني.
يأتي هذا التعاون في سياق رؤية استراتيجية للجمعية تؤمن بأن بناء المجتمع يتطلب شراكات متعددة المستويات — إنسانية واجتماعية ورياضية — لضمان نهضة شاملة لأبناء غزة في وقت يحتاج فيه المجتمع الفلسطيني إلى كل طاقة إيجابية.
ترأس الجلسة الأستاذ شادي جنينة، مدير مكتب فلسطين للجمعية، إلى جانب نائبه الأستاذ حاتم اليازجي وعضو مجلس الإدارة الأستاذ وسام القططي، وشارك فيها الأستاذ علي الطويل الذي أثنى بحرارة على جهود النادي في خدمة الشباب الفلسطيني وتطويرهم رياضيًا واجتماعيًا.
ركّز اللقاء على بحث سبل تعزيز العلاقات بين الطرفين وتعميق أواصر التعاون الميداني. وأسفرت المباحثات عن اتفاق على تنظيم بطولات رياضية مشتركة، إضافة إلى التزام الجمعية بتقديم الدعم اللازم للأنشطة الرياضية التي يطلقها النادي، في خطوة تعكس حرص البركة على دعم شاملاً لا يقتصر على الإغاثة الطارئة بل يمتد إلى بناء الجيل القادم من الشباب الفلسطيني.
يأتي هذا التعاون في سياق رؤية استراتيجية للجمعية تؤمن بأن بناء المجتمع يتطلب شراكات متعددة المستويات — إنسانية واجتماعية ورياضية — لضمان نهضة شاملة لأبناء غزة في وقت يحتاج فيه المجتمع الفلسطيني إلى كل طاقة إيجابية.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!