نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم الثاني والسبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء في مواصي خان يونس، صدقة جارية على أرواح شهداء ومجاهدي ولاية عين الدفلى.
في تجسيد حيّ لمعنى الأخوّة الجزائرية الفلسطينية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديدًا في منطقة مواصي خان يونس، في اليوم الثاني والسبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المتواصلة.
أتى هذا المشروع كصدقة جارية على أرواح الشهداء والمجاهدين من ولاية عين الدفلى بالجزائر، في رسالة صريحة من أهل الجزائر بأن دماء أشقائهم في فلسطين لن تُنسى، وأن عطاءهم الإنساني سيبقى عونًا لمن تحملهم الحرب على كاهلهم. صهريج المياه النظيفة لا يروي العطش فحسب، بل يحمل معه وصية من الجزائر إلى غزة: أنتم لستم وحدكم.
تستمر جمعية البركة في توسيع مشاريع سقيا الماء عبر القطاع، إدراكًا منها أن المياه النظيفة أصبحت من أندر الموارد في ظروف الحرب والنزوح. وكل صهريج يصل إلى أرض غزة يحمل اسم محسن جزائري ودعاء من قلب.
أتى هذا المشروع كصدقة جارية على أرواح الشهداء والمجاهدين من ولاية عين الدفلى بالجزائر، في رسالة صريحة من أهل الجزائر بأن دماء أشقائهم في فلسطين لن تُنسى، وأن عطاءهم الإنساني سيبقى عونًا لمن تحملهم الحرب على كاهلهم. صهريج المياه النظيفة لا يروي العطش فحسب، بل يحمل معه وصية من الجزائر إلى غزة: أنتم لستم وحدكم.
تستمر جمعية البركة في توسيع مشاريع سقيا الماء عبر القطاع، إدراكًا منها أن المياه النظيفة أصبحت من أندر الموارد في ظروف الحرب والنزوح. وكل صهريج يصل إلى أرض غزة يحمل اسم محسن جزائري ودعاء من قلب.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!