نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع سقيا ماء جديدًا يضم صهريجَين في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسنين بولاية عين الدفلى، في اليوم السبعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين.
في اليوم السبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع سقيا ماء جديدًا يشمل صهريجَين في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسنين من بلدية العبادية بولاية عين الدفلى، الذين آثروا أن يكون إحسانهم جسرًا ممتدًا إلى إخوانهم الغزيين.
تظل أزمة المياه النظيفة من أقسى التحديات التي يواجهها سكان القطاع في ظل الحرب والنزوح القسري. آلاف الأسر لا تملك سوى الماء غير الآمن للشرب، مما يهدد صحة الأطفال والمسنين بشكل خاص. في هذا السياق، يأتي دور مشاريع السقيا ليوفر أكثر من مجرد ماء — إنها رسالة أمل وتضامن من الجزائر إلى قلب المأساة.
تُعكس هذه المشاريع المتتالية في سقيا الماء التزام جمعية البركة بمعالجة احتياجات السكان الأساسية. فمع كل صهريج جديد، تتسع دائرة الأمان الصحي حول أسر تكافح يوميًا لتأمين مقومات الحياة البسيطة. وبتكرار هذه المبادرات، تُرسّخ الجمعية رسالة واضحة: أن غزة لم تُترك وحيدة، وأن الجزائر تقف بجانبها.
تظل أزمة المياه النظيفة من أقسى التحديات التي يواجهها سكان القطاع في ظل الحرب والنزوح القسري. آلاف الأسر لا تملك سوى الماء غير الآمن للشرب، مما يهدد صحة الأطفال والمسنين بشكل خاص. في هذا السياق، يأتي دور مشاريع السقيا ليوفر أكثر من مجرد ماء — إنها رسالة أمل وتضامن من الجزائر إلى قلب المأساة.
تُعكس هذه المشاريع المتتالية في سقيا الماء التزام جمعية البركة بمعالجة احتياجات السكان الأساسية. فمع كل صهريج جديد، تتسع دائرة الأمان الصحي حول أسر تكافح يوميًا لتأمين مقومات الحياة البسيطة. وبتكرار هذه المبادرات، تُرسّخ الجمعية رسالة واضحة: أن غزة لم تُترك وحيدة، وأن الجزائر تقف بجانبها.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!