نفّذت جمعية البركة الجزائرية في اليوم الحادي والسبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع سقيا ماء جديدًا يشمل أربعة صهاريج في منطقة الرباحية بقطاع غزة، بتبرع كريم من محسنة من ولاية سعيدة.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — معركتها اليومية ضد أزمة المياه التي تستنزف معاناة سكان قطاع غزة، ففي اليوم الحادي والسبعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية مشروع توزيع أربعة صهاريج من مياه الشرب النظيفة في منطقة الرباحية، حيث يعاني الآلاف من النازحين من ندرة المياه الآمنة وتلوث مصادرها.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من محسنة من ولاية سعيدة، استجابةً للنداء الإنساني الذي لا ينقطع من أرض غزة. الرباحية، شأنها شأن معظم مناطق القطاع، تشهد أزمة حادة في توفر المياه الصالحة للشرب، مما يفاقم معاناة الأسر التي فقدت سقوفها وممتلكاتها وتحتاج إلى أبسط متطلبات الحياة.
تأتي هذه المشاريع المتتالية في سياق استراتيجية شاملة للجمعية لمعالجة أزمة المياه من خلال مختلف الأدوات: صهاريج متنقلة، آبار ارتوازية، ومحطات تحلية. ومع كل صهريج جديد يضخ مياهه في شوارع غزة، يزداد عمق الرابط بين الجزائر وفلسطين، رابط مبني على الإنسانية والتضامن الحقيقي.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من محسنة من ولاية سعيدة، استجابةً للنداء الإنساني الذي لا ينقطع من أرض غزة. الرباحية، شأنها شأن معظم مناطق القطاع، تشهد أزمة حادة في توفر المياه الصالحة للشرب، مما يفاقم معاناة الأسر التي فقدت سقوفها وممتلكاتها وتحتاج إلى أبسط متطلبات الحياة.
تأتي هذه المشاريع المتتالية في سياق استراتيجية شاملة للجمعية لمعالجة أزمة المياه من خلال مختلف الأدوات: صهاريج متنقلة، آبار ارتوازية، ومحطات تحلية. ومع كل صهريج جديد يضخ مياهه في شوارع غزة، يزداد عمق الرابط بين الجزائر وفلسطين، رابط مبني على الإنسانية والتضامن الحقيقي.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!