نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر ارتوازي جديد في قطاع غزة، صدقة جارية على روح السيد مصباح حسين والسيدة بولعراس بديعة من دولة نيجيريا، في استمرار لمسيرتها الإنسانية بلا حدود.
في تجسيد عملي لمبدأ الصدقة الجارية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر ارتوازي جديد في قطاع غزة، على روح السيد مصباح حسين والسيدة بولعراس بديعة من دولة نيجيريا، في شهادة على أن الخير الإنساني لا يعرف الحدود الجغرافية.
تأتي هذه الصدقة الجارية في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من غزة من أزمة حادة في المياه النظيفة، حيث يفتقر النازحون إلى موارد آمنة للشرب والاستخدام الصحي. البئر الارتوازي ليس مجرد منشأة مائية، بل هو حياة مستمرة تتدفق يومًا بعد يوم، وتحمل في كل نقطة ماء دعاء وذكرًا للمرحومين.
تستمر جمعية البركة في تنفيذ مشاريع السقيا بأشكالها المختلفة — الآبار الارتوازية والصهاريج والمحطات — في مناطق متعددة من القطاع، وتبقى شريكة أمينة في توفير أساسيات الحياة لأبناء غزة الصامدين. وفي كل بئر تُحفر، تُعاد صياغة معنى الصبر والأمل الذي تُحمله حملة «بشرى الصابرين».
تأتي هذه الصدقة الجارية في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من غزة من أزمة حادة في المياه النظيفة، حيث يفتقر النازحون إلى موارد آمنة للشرب والاستخدام الصحي. البئر الارتوازي ليس مجرد منشأة مائية، بل هو حياة مستمرة تتدفق يومًا بعد يوم، وتحمل في كل نقطة ماء دعاء وذكرًا للمرحومين.
تستمر جمعية البركة في تنفيذ مشاريع السقيا بأشكالها المختلفة — الآبار الارتوازية والصهاريج والمحطات — في مناطق متعددة من القطاع، وتبقى شريكة أمينة في توفير أساسيات الحياة لأبناء غزة الصامدين. وفي كل بئر تُحفر، تُعاد صياغة معنى الصبر والأمل الذي تُحمله حملة «بشرى الصابرين».
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!