في اليوم التاسع والستين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر ارتوازي جديد في قطاع غزة، صدقة جارية على روح الفقيد بن عمر الصالح من ولاية باتنة.
في لحظة تعكس عمق الروابط الروحية بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر صدقة جارية في قطاع غزة، في اليوم التاسع والستين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، تكريمًا لروح الفقيد بن عمر الصالح من محافظة باتنة.
يأتي هذا المشروع ليجسّد مبدأً إسلاميًا عزيزًا — أن الصدقة الجارية تبقى ذخرًا للإنسان بعد رحيله، وتحمل اسمه بين أجيال تشرب من مائها. في ظل أزمة المياه النظيفة التي تنهك سكان غزة يوميًا، تصبح كل بئر حياة — تروي عطشًا، وتحفظ صحة، وتضيف كرامة لجيران في محنة.
تستمر جمعية البركة في نسج خيوط هذا الجسر الإنساني بين الجزائر وغزة، حيث تحول الأحزان والفقد إلى عطاء وحياة. فكل بئر تحفره لا تعني فقط الماء، بل تعني استمرار الذاكرة الحية لمن رحلوا، واستمرار الأمل لمن بقوا.
يأتي هذا المشروع ليجسّد مبدأً إسلاميًا عزيزًا — أن الصدقة الجارية تبقى ذخرًا للإنسان بعد رحيله، وتحمل اسمه بين أجيال تشرب من مائها. في ظل أزمة المياه النظيفة التي تنهك سكان غزة يوميًا، تصبح كل بئر حياة — تروي عطشًا، وتحفظ صحة، وتضيف كرامة لجيران في محنة.
تستمر جمعية البركة في نسج خيوط هذا الجسر الإنساني بين الجزائر وغزة، حيث تحول الأحزان والفقد إلى عطاء وحياة. فكل بئر تحفره لا تعني فقط الماء، بل تعني استمرار الذاكرة الحية لمن رحلوا، واستمرار الأمل لمن بقوا.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!