في اليوم السابع والستين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع مائة وجبة ساخنة على نازحي المواصي بخان يونس، بتبرع كريم من السيد تمورة من ولاية الشلف.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المتواصل دون توقف، حاملة معها كل يوم شيئًا من الدفء والأمل إلى أرض الحرب. وفي اليوم السابع والستين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية مشروع توزيع مائة وجبة ساخنة على النازحين في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس.
تشكّل وجبة واحدة ساخنة في ظروف غزة أكثر من مجرد طعام — فهي تعني دفئًا في أيام البرد القاسي، وكرامة في أوقات الجوع، وذكرى بأن ثمة من يتذكّرهم رغم البعد والحصار. والمواصي بخان يونس، حيث تقطن آلاف الأسر النازحة في خيام ومخيمات مؤقتة، باتت إحدى أشد المناطق احتياجًا لمثل هذه المبادرات.
أتى هذا المشروع بتبرع إنساني كريم من السيد تمورة من محافظة الشلف، الذي يُجسّد بعطائه صورة الشعب الجزائري الذي لم يتوقف عن الوقوف بجانب إخوانه الفلسطينيين. وتُعكس هذه الوجبات المئة التزامًا حقيقيًا بالقيم الإنسانية التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
في استمرار لمسيرة العطاء التي طالت آلاف الأسر والأيتام والنازحين، تبقى جمعية البركة من قلب الميدان في غزة، توثّق كل يوم قصة جديدة من قصص التضامن والصمود.
تشكّل وجبة واحدة ساخنة في ظروف غزة أكثر من مجرد طعام — فهي تعني دفئًا في أيام البرد القاسي، وكرامة في أوقات الجوع، وذكرى بأن ثمة من يتذكّرهم رغم البعد والحصار. والمواصي بخان يونس، حيث تقطن آلاف الأسر النازحة في خيام ومخيمات مؤقتة، باتت إحدى أشد المناطق احتياجًا لمثل هذه المبادرات.
أتى هذا المشروع بتبرع إنساني كريم من السيد تمورة من محافظة الشلف، الذي يُجسّد بعطائه صورة الشعب الجزائري الذي لم يتوقف عن الوقوف بجانب إخوانه الفلسطينيين. وتُعكس هذه الوجبات المئة التزامًا حقيقيًا بالقيم الإنسانية التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
في استمرار لمسيرة العطاء التي طالت آلاف الأسر والأيتام والنازحين، تبقى جمعية البركة من قلب الميدان في غزة، توثّق كل يوم قصة جديدة من قصص التضامن والصمود.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!