في اليوم السابع والستين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع مائة وجبة ساخنة على نازحي مواصي خان يونس، بتبرع كريم من السيد محمد الأمين حر من بلدية العيون بتيسمسيلت.
في تسلسل متواصل من العطاء الذي لا ينقطع، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع مائة وجبة ساخنة على نازحي منطقة المواصي بمحافظة خان يونس، في اليوم السابع والستين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين».
جاء المشروع بتبرع إنساني كريم من السيد محمد الأمين حر من بلدية العيون بولاية تيسمسيلت، الذي لم يتوقف عن مد يد العون إلى إخوانه في غزة. تُمثل هذه الوجبات الساخنة أكثر من مجرد طعام — فهي رسالة دفء وتضامن في ظروف قاسية يعيشها آلاف النازحين في المواصي، حيث الخيام والملاجئ المؤقتة، والحاجة الماسة إلى كل ما يشبع الجوع ويرفع المعنويات.
تستمر البركة في عملها الميداني المتدفق من قلب القطاع، حيث يشكل توزيع الوجبات الساخنة أحد الأعمدة الأساسية لمشاريع الجمعية. كل وجبة تحمل معها قصة تضامن جزائرية حقيقية، وشهادة على استمرار الصلة الإنسانية بين الشعبين رغم البعد الجغرافي والأحداث العصيبة.
جاء المشروع بتبرع إنساني كريم من السيد محمد الأمين حر من بلدية العيون بولاية تيسمسيلت، الذي لم يتوقف عن مد يد العون إلى إخوانه في غزة. تُمثل هذه الوجبات الساخنة أكثر من مجرد طعام — فهي رسالة دفء وتضامن في ظروف قاسية يعيشها آلاف النازحين في المواصي، حيث الخيام والملاجئ المؤقتة، والحاجة الماسة إلى كل ما يشبع الجوع ويرفع المعنويات.
تستمر البركة في عملها الميداني المتدفق من قلب القطاع، حيث يشكل توزيع الوجبات الساخنة أحد الأعمدة الأساسية لمشاريع الجمعية. كل وجبة تحمل معها قصة تضامن جزائرية حقيقية، وشهادة على استمرار الصلة الإنسانية بين الشعبين رغم البعد الجغرافي والأحداث العصيبة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!