في اليوم التاسع والأربعين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع ترميم وصيانة بئر في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسني مسجد أبي بكر الصديق بالمحافظة الوسطى.
في ظل الأزمة الحادة للمياه النظيفة التي يعاني منها قطاع غزة، لا تقتصر جهود جمعية البركة الجزائرية على حفر آبار جديدة، بل تمتد أيضًا إلى صيانة وترميم ما هو قائم منها. وفي اليوم التاسع والأربعين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية مشروع ترميم وصيانة شامل لبئر في القطاع، ضامنةً استمراريته في خدمة المئات من الأسر التي تعتمد عليه.
جاء المشروع بتبرع كريم من محسني مسجد أبي بكر الصديق بالمحافظة الوسطى، الذين لم يتوقفوا يومًا عن الوقوف مع إخوانهم في فلسطين. هؤلاء المحسنون فهموا أن الاستدامة والصيانة المستمرة لا تقلّ أهمية عن المشاريع الجديدة — فبئر معطّل لا يُغني ولا يسمن من جوع.
تُعكس هذه المبادرة الرؤية الشاملة للجمعية في التعامل مع أزمة المياه في غزة. فمنذ بداية حملتها، نفّذت مشاريع متنوعة تشمل حفر آبار جديدة وتركيب صهاريج وإنشاء محطات تحلية، وكذلك الاهتمام بصيانة البنية التحتية الموجودة لضمان استمراريتها.
في كل مرة يتمكّن أهل غزة من سحب دلو ماء نظيف من بئر تم ترميمه بأيادٍ جزائرية كريمة، يتذكرون أن ثمة من لم ينسَهم، وأن التضامن الحقيقي يُقاس بالأفعال المستمرة لا بالوعود العابرة.
جاء المشروع بتبرع كريم من محسني مسجد أبي بكر الصديق بالمحافظة الوسطى، الذين لم يتوقفوا يومًا عن الوقوف مع إخوانهم في فلسطين. هؤلاء المحسنون فهموا أن الاستدامة والصيانة المستمرة لا تقلّ أهمية عن المشاريع الجديدة — فبئر معطّل لا يُغني ولا يسمن من جوع.
تُعكس هذه المبادرة الرؤية الشاملة للجمعية في التعامل مع أزمة المياه في غزة. فمنذ بداية حملتها، نفّذت مشاريع متنوعة تشمل حفر آبار جديدة وتركيب صهاريج وإنشاء محطات تحلية، وكذلك الاهتمام بصيانة البنية التحتية الموجودة لضمان استمراريتها.
في كل مرة يتمكّن أهل غزة من سحب دلو ماء نظيف من بئر تم ترميمه بأيادٍ جزائرية كريمة، يتذكرون أن ثمة من لم ينسَهم، وأن التضامن الحقيقي يُقاس بالأفعال المستمرة لا بالوعود العابرة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!