في اليوم الثاني والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 200 وجبة ساخنة على نازحي غزة، بفضل تبرع كريم من ساكنة بلدية المنقر بولاية تقرت.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني اليومي دون توقف، حاملةً معها أحنان الشعب الجزائري إلى قلب معاناة أبناء غزة. في اليوم الثاني والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية مشروع توزيع 200 وجبة ساخنة على النازحين والمتضررين، كاسرةً بذلك جوع الساعات الصعبة وذكّرةً كل جائع أن ثمة من يتذكره من بعيد.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من أهالي بلدية المنقر بولاية تقرت، الذين رأوا في دعم إخوانهم في فلسطين واجبًا إنسانيًا وأخويًا لا يُماطَل. فكل وجبة ساخنة تُسلّم إلى يد جائع هي رسالة حية من الجزائر تقول: «أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل لحظة من لحظات الابتلاء».
في أوقات الحرب والقسوة، يُشكّل الطعام الدافئ أكثر من مجرد سعرات حرارية — إنه حنان، إنه إنسانية، إنه رسالة أمل يحملها قلب ينبض بالعطف على بعيد. وكما وعد الله الصابرين بجزاء عظيم، فإن الشعب الجزائري الكريم يبقى شاهدًا على صبر أبناء غزة، ويشاركهم الوعد بالفرج القريب.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من أهالي بلدية المنقر بولاية تقرت، الذين رأوا في دعم إخوانهم في فلسطين واجبًا إنسانيًا وأخويًا لا يُماطَل. فكل وجبة ساخنة تُسلّم إلى يد جائع هي رسالة حية من الجزائر تقول: «أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل لحظة من لحظات الابتلاء».
في أوقات الحرب والقسوة، يُشكّل الطعام الدافئ أكثر من مجرد سعرات حرارية — إنه حنان، إنه إنسانية، إنه رسالة أمل يحملها قلب ينبض بالعطف على بعيد. وكما وعد الله الصابرين بجزاء عظيم، فإن الشعب الجزائري الكريم يبقى شاهدًا على صبر أبناء غزة، ويشاركهم الوعد بالفرج القريب.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!