نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع صهريج سقيا ماء في قطاع غزة، بتبرع كريم من محسنتين من باريس، في اليوم الحادي والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين.
في اليوم الحادي والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، تابعت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — نشاطها المتواصل في مشروع سقيا الماء، بتنفيذ صهريج جديد لتوفير مياه الشُرب النظيفة لأهالي قطاع غزة.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من محسنتين كريمتين من العاصمة الفرنسية باريس — رحمة وليلى — اللتين أدركتا أن الماء النظيف لا يُقدّر بثمن حين يصبح نعمة مفقودة. في ظل الأزمة الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع، حيث تشحّ موارد المياه الآمنة، تُمثّل مثل هذه المشاريع خطوط إنقاذ مباشرة تحافظ على الصحة والكرامة.
تعكس هذه المساهمة حقيقة إنسانية عميقة: أن الخير لا يعترف بالحدود الجغرافية، وأن قلوب الناس الطيبين في كل مكان تتجاوب مع نداء الآلم الإنساني. وبينما تتواصل الجمعية في تنفيذ مشاريعها المتعددة — صهاريج، آبار، محطات تحلية — في مناطق متفرقة من القطاع، يبقى كل صهريج جديد شاهدًا على صمود الشعب الفلسطيني وتضامن إخوته حول العالم.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من محسنتين كريمتين من العاصمة الفرنسية باريس — رحمة وليلى — اللتين أدركتا أن الماء النظيف لا يُقدّر بثمن حين يصبح نعمة مفقودة. في ظل الأزمة الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع، حيث تشحّ موارد المياه الآمنة، تُمثّل مثل هذه المشاريع خطوط إنقاذ مباشرة تحافظ على الصحة والكرامة.
تعكس هذه المساهمة حقيقة إنسانية عميقة: أن الخير لا يعترف بالحدود الجغرافية، وأن قلوب الناس الطيبين في كل مكان تتجاوب مع نداء الآلم الإنساني. وبينما تتواصل الجمعية في تنفيذ مشاريعها المتعددة — صهاريج، آبار، محطات تحلية — في مناطق متفرقة من القطاع، يبقى كل صهريج جديد شاهدًا على صمود الشعب الفلسطيني وتضامن إخوته حول العالم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!