نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروع حفر بئر في قطاع غزة ضمن حملة بشرى الصابرين، بتبرع كريم من الشاب عبد القادر من وهران، تصدقًا على روح الوالدين علي ومامة.
في اليوم التاسع والعشرين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع حفر بئر جديد في قطاع غزة، ليضاف إلى سلسلة المشاريع المائية التي تُخفف من حدّة أزمة المياه النظيفة في القطاع.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من الشاب عبد القادر من محافظة وهران، الذي اختار أن يكون هذا العمل صدقة جارية على روح والديه المرحومين علي ومامة. في فعل يعكس قيمًا إنسانية عميقة، تحوّل الحب الأسري إلى منبع حقيقي يسقي عطشى غزة في أحلك الظروف.
تندرج عملية حفر الآبار ضمن استراتيجية الجمعية الشاملة لمواجهة أزمة المياه، التي باتت من أكثر التحديات الصحية خطورة في القطاع. كل بئر محفور يعني أسرًا تحصل على مياه شُرب أنظف، وأطفالًا يتجنبون الأمراض المائية، وحياة يومية أقلّ عبثًا في كفاح البقاء.
تواصل البركة مسيرتها بلا توقف، حاملة معها في كل مشروع أحلام متبرّعيها من كل أنحاء الجزائر، وتحويلها إلى واقع ملموس يلمسه أهل غزة الصامدون كل يوم.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من الشاب عبد القادر من محافظة وهران، الذي اختار أن يكون هذا العمل صدقة جارية على روح والديه المرحومين علي ومامة. في فعل يعكس قيمًا إنسانية عميقة، تحوّل الحب الأسري إلى منبع حقيقي يسقي عطشى غزة في أحلك الظروف.
تندرج عملية حفر الآبار ضمن استراتيجية الجمعية الشاملة لمواجهة أزمة المياه، التي باتت من أكثر التحديات الصحية خطورة في القطاع. كل بئر محفور يعني أسرًا تحصل على مياه شُرب أنظف، وأطفالًا يتجنبون الأمراض المائية، وحياة يومية أقلّ عبثًا في كفاح البقاء.
تواصل البركة مسيرتها بلا توقف، حاملة معها في كل مشروع أحلام متبرّعيها من كل أنحاء الجزائر، وتحويلها إلى واقع ملموس يلمسه أهل غزة الصامدون كل يوم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!