في اليوم الخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية مشروعَي سقيا ماء في قطاع غزة، بتمويل كريم من عائلتَي رايس وبلخير من محافظة تلمسان.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مسيرتها الإنسانية الثابتة في تلبية احتياجات أبناء غزة الصامدين، وذلك بتنفيذ مشروعَي سقيا ماء في قلب القطاع، اليوم الخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المستمرة.
تأتي هذه المشاريع بفضل تبرع كريم من عائلتَي رايس وبلخير من محافظة تلمسان في الجزائر، واللتين لم تتوانيا عن تقديم العون لإخوانهما في فلسطين. فمياه الشرب النظيفة تبقى من أشد الحاجيات الملحة في المخيمات والمناطق النازحة، حيث يواجه الأطفال والنساء والعجائز معاناة يومية في سبيل الحصول على قطرة ماء آمنة.
يعكس هذا المشروع الحقيقة الراسخة: أن الشعب الجزائري الكريم لم يترك إخوانه الفلسطينيين وحدهم في ساحة الابتلاء. فكل صهريج ماء يصل إلى عائلة نازحة هو شهادة حية على أن التضامن الإنساني الحقيقي يتجاوز الحدود والمسافات، وأن الخير الذي يبذره الإنسان لا يضيع، بل يعود نوره على من أعطاه بأضعاف مضاعفة.
تأتي هذه المشاريع بفضل تبرع كريم من عائلتَي رايس وبلخير من محافظة تلمسان في الجزائر، واللتين لم تتوانيا عن تقديم العون لإخوانهما في فلسطين. فمياه الشرب النظيفة تبقى من أشد الحاجيات الملحة في المخيمات والمناطق النازحة، حيث يواجه الأطفال والنساء والعجائز معاناة يومية في سبيل الحصول على قطرة ماء آمنة.
يعكس هذا المشروع الحقيقة الراسخة: أن الشعب الجزائري الكريم لم يترك إخوانه الفلسطينيين وحدهم في ساحة الابتلاء. فكل صهريج ماء يصل إلى عائلة نازحة هو شهادة حية على أن التضامن الإنساني الحقيقي يتجاوز الحدود والمسافات، وأن الخير الذي يبذره الإنسان لا يضيع، بل يعود نوره على من أعطاه بأضعاف مضاعفة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!