في اليوم الثاني والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، وزّعت جمعية البركة الجزائرية 3400 وجبة ساخنة على نازحي قطاع غزة، بتبرع كريم من المحسن ميم حسين الحجاج من مدينة العلمة بسطيف.
في مشهد يترجم روح التضامن والعطاء الذي يربط الشعب الجزائري بأشقائه في فلسطين، واصلت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني المتواصل بتنفيذ مشروع توزيع 3400 وجبة ساخنة على أبناء غزة الصامدين، وذلك في اليوم الثاني والثمانين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين».
أتى هذا الإنجاز بفضل تبرع كريم من المحسن ميم حسين الحجاج من مدينة العلمة بولاية سطيف، الذي اختار أن يكون شريكًا فاعلًا في إطعام الجوعى وإدخال الفرح إلى قلوب الأسر التي تعاني من الجوع والنزوح. وتمثل هذه الوجبات الساخنة أكثر من مجرد غذاء؛ فهي رسالة حب وتذكير لأهل غزة بأن ثمة أيادٍ ممتدة من الجزائر لا تتوقف عن الدعم والمساندة.
تأتي هذه العملية ضمن مسار متسارع من المشاريع الغذائية التي تنفذها الجمعية يوميًا، حيث تتنوع بين الوجبات الساخنة والطرود الغذائية والتكايا المتنقلة، كل ذلك بهدف تخفيف وطأة الجوع عن الآلاف الذين فقدوا مصادر رزقهم. ومع كل وجبة توزعها الجمعية، تترسخ قيمة الصبر والإيمان التي تحمل معنى حملة «بشرى الصابرين».
أتى هذا الإنجاز بفضل تبرع كريم من المحسن ميم حسين الحجاج من مدينة العلمة بولاية سطيف، الذي اختار أن يكون شريكًا فاعلًا في إطعام الجوعى وإدخال الفرح إلى قلوب الأسر التي تعاني من الجوع والنزوح. وتمثل هذه الوجبات الساخنة أكثر من مجرد غذاء؛ فهي رسالة حب وتذكير لأهل غزة بأن ثمة أيادٍ ممتدة من الجزائر لا تتوقف عن الدعم والمساندة.
تأتي هذه العملية ضمن مسار متسارع من المشاريع الغذائية التي تنفذها الجمعية يوميًا، حيث تتنوع بين الوجبات الساخنة والطرود الغذائية والتكايا المتنقلة، كل ذلك بهدف تخفيف وطأة الجوع عن الآلاف الذين فقدوا مصادر رزقهم. ومع كل وجبة توزعها الجمعية، تترسخ قيمة الصبر والإيمان التي تحمل معنى حملة «بشرى الصابرين».
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!