في اليوم التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 600 وجبة ساخنة على نازحي غزة، بتعاون مع جمعية الرياضة والمعرفة الجزائرية، في استمرار للعطاء الذي لا ينقطع.
في مشهد يجسّد قوة التضامن بين المؤسسات الإنسانية الجزائرية، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع 600 وجبة ساخنة على نازحي قطاع غزة، في اليوم التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» المستمرة منذ أشد ساعات الحرب.
جاء هذا المشروع بتبرع إنساني كريم من جمعية الرياضة والمعرفة الجزائرية، في نموذج يعكس كيف تتكاتف الجهود الخيرية الجزائرية لتخفيف معاناة أبناء فلسطين. فالوجبات الساخنة لا تمثل مجرد غذاء في ظروف حصار قاسٍ، بل تحمل معها رسالة أنّ الشعب الجزائري لم ولن ينسَ إخوانه في الضفة والقطاع.
تستقبل منطقة غزة يوميًا آلاف الأسر النازحة التي فقدت منازلها وموارد رزقها، وتعتمد على المساعدات الإنسانية لتأمين حد أدنى من الكرامة الغذائية. في هذا السياق، تتوالى مشاريع الجمعية — من وجبات ساخنة إلى صهاريج مياه إلى كفالات يتامى — لتشكّل شريانًا دافئًا يمتد من الجزائر إلى قلب الأزمة.
وتواصل البركة، التي نفّذت أكثر من 3265 مشروع حتى الآن، مسيرتها المميزة في أن تكون حاضرة بقوة على الأرض، موثّقة بالأرقام والقصص الإنسانية، بعيدًا عن الوعود الفارغة، قريبًا من الجوع والبرد والشعور بالنسيان.
جاء هذا المشروع بتبرع إنساني كريم من جمعية الرياضة والمعرفة الجزائرية، في نموذج يعكس كيف تتكاتف الجهود الخيرية الجزائرية لتخفيف معاناة أبناء فلسطين. فالوجبات الساخنة لا تمثل مجرد غذاء في ظروف حصار قاسٍ، بل تحمل معها رسالة أنّ الشعب الجزائري لم ولن ينسَ إخوانه في الضفة والقطاع.
تستقبل منطقة غزة يوميًا آلاف الأسر النازحة التي فقدت منازلها وموارد رزقها، وتعتمد على المساعدات الإنسانية لتأمين حد أدنى من الكرامة الغذائية. في هذا السياق، تتوالى مشاريع الجمعية — من وجبات ساخنة إلى صهاريج مياه إلى كفالات يتامى — لتشكّل شريانًا دافئًا يمتد من الجزائر إلى قلب الأزمة.
وتواصل البركة، التي نفّذت أكثر من 3265 مشروع حتى الآن، مسيرتها المميزة في أن تكون حاضرة بقوة على الأرض، موثّقة بالأرقام والقصص الإنسانية، بعيدًا عن الوعود الفارغة، قريبًا من الجوع والبرد والشعور بالنسيان.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!