في اليوم السادس والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 200 وجبة ساخنة على نازحي قطاع غزة والمناطق الشمالية، بتبرع إنساني كريم من السيد أبو أصيل من ولاية وادي سوف.
في اليوم السادس والخمسين بعد الخمسمائة من عمل جمعية البركة الجزائرية الميداني المتواصل ضمن حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت المكتب مشروع توزيع 200 وجبة ساخنة على أهالي قطاع غزة والمناطق الشمالية، في مبادرة حملت توقيع التضامن الجزائري الذي لا يتوانى عن سند إخوانه الفلسطينيين.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيد أبو أصيل من ولاية وادي سوف بجنوب الجزائر، في إطار تسلسل متصل من العطاءات التي تصل من كل بقاع الوطن الجزائري. الوجبات الساخنة لا تمثل غذاءً فحسب في سياق الأزمة التي يعيشها نازحو القطاع، بل هي رسالة دفء وإنسانية من أرض الجزائر إلى أرض فلسطين.
تستمر الجمعية في توسيع نطاق مشاريعها الغذائية، محققةً إنجازات يومية تخفف من معاناة الأسر المتضررة. وكل وجبة توزّع تحمل بين طياتها قصة من التضامن والصبر، تعكس وعد الله للصابرين بالفرج والعظيم.
أتى المشروع بتبرع كريم من السيد أبو أصيل من ولاية وادي سوف بجنوب الجزائر، في إطار تسلسل متصل من العطاءات التي تصل من كل بقاع الوطن الجزائري. الوجبات الساخنة لا تمثل غذاءً فحسب في سياق الأزمة التي يعيشها نازحو القطاع، بل هي رسالة دفء وإنسانية من أرض الجزائر إلى أرض فلسطين.
تستمر الجمعية في توسيع نطاق مشاريعها الغذائية، محققةً إنجازات يومية تخفف من معاناة الأسر المتضررة. وكل وجبة توزّع تحمل بين طياتها قصة من التضامن والصبر، تعكس وعد الله للصابرين بالفرج والعظيم.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!