في اليوم الحادي والخمسين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، وزّعت جمعية البركة الجزائرية 480 وجبة ساخنة على نازحي قطاع غزة، بتبرع إنساني من شركة روابي العلمة بولاية سطيف.
على الرغم من قسوة الواقع الذي يعيشه آلاف النازحين في قطاع غزة، تستمر أيادٍ جزائرية في مد جسور الأمل والعطف. في اليوم الحادي والخمسين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملية توزيع 480 وجبة ساخنة على الأسر المضطرة والنازحين في القطاع.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من شركة روابي العلمة بولاية سطيف، في مثال حيٍ على التزام المؤسسات الجزائرية بنقل الطعام الدافئ والحنان إلى من فقدوا سقف منازلهم. إن الوجبة الساخنة في هذا السياق ليست مجرد غذاء، بل رسالة تقول: أنتم لستم وحدكم، وهناك من يتذكركم ويسهر على راحتكم.
تعكس هذه الخطوة استمرارية التزام البركة الجزائرية بمشروعها الإغاثي الشامل في قطاع غزة، حيث تنوّعت الجهود بين توزيع الطرود الغذائية والوجبات الدافئة وسقيا الماء وإيواء النازحين. وكل يوم يمضي في هذه الحملة يزيد من آثار التضامن الجزائري على أرض فلسطين.
أتى هذا المشروع بتبرع كريم من شركة روابي العلمة بولاية سطيف، في مثال حيٍ على التزام المؤسسات الجزائرية بنقل الطعام الدافئ والحنان إلى من فقدوا سقف منازلهم. إن الوجبة الساخنة في هذا السياق ليست مجرد غذاء، بل رسالة تقول: أنتم لستم وحدكم، وهناك من يتذكركم ويسهر على راحتكم.
تعكس هذه الخطوة استمرارية التزام البركة الجزائرية بمشروعها الإغاثي الشامل في قطاع غزة، حيث تنوّعت الجهود بين توزيع الطرود الغذائية والوجبات الدافئة وسقيا الماء وإيواء النازحين. وكل يوم يمضي في هذه الحملة يزيد من آثار التضامن الجزائري على أرض فلسطين.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!