نظّم مكتب جمعية البركة الجزائرية في قطاع غزة حفلًا تكريميًا لأبناء الجالية الجزائرية، احتفاءً بذكرى استقلال الجزائر، في مشهد يعكس تعميق الروابط بين الشعبين في أصعب الظروف.
وسط أجواء مليئة بالعزيمة والفخر، نظّم مكتب جمعية البركة الجزائرية للعمل الخيري والإنساني — الفرع الميداني في قطاع غزة — حفلًا تكريميًا لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة في القطاع، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال الجزائري.
جاءت الفعالية تعبيرًا عن الرابط العميق الذي يربط الشعبين الجزائري والفلسطيني، خاصة في لحظة ينوء القطاع تحت وطأة الحرب والنزوح. كان الحفل بمثابة لحظة إنسانية تُذكّر المجتمع الجزائري البعيد والقريب أن روح التضامن والفخر لا تنطفئ مهما اشتدت الظروف.
مثّلت الفعالية أيضًا تأكيدًا على دور جمعية البركة كجسر حقيقي بين الجزائر وغزة — لا تقتصر مهمتها على توفير الغذاء والكساء والماء، بل تمتد إلى الحفاظ على الروح الجماعية والهوية والكرامة الإنسانية لكل من تخدمهم. وفي كل فعالية كهذه، تُؤكد الجمعية أن الخير ليس مجرد عملة مادية، بل هو أيضًا حاضرة نفسية ترفع الرؤوس وتُعيد الأمل.
جاءت الفعالية تعبيرًا عن الرابط العميق الذي يربط الشعبين الجزائري والفلسطيني، خاصة في لحظة ينوء القطاع تحت وطأة الحرب والنزوح. كان الحفل بمثابة لحظة إنسانية تُذكّر المجتمع الجزائري البعيد والقريب أن روح التضامن والفخر لا تنطفئ مهما اشتدت الظروف.
مثّلت الفعالية أيضًا تأكيدًا على دور جمعية البركة كجسر حقيقي بين الجزائر وغزة — لا تقتصر مهمتها على توفير الغذاء والكساء والماء، بل تمتد إلى الحفاظ على الروح الجماعية والهوية والكرامة الإنسانية لكل من تخدمهم. وفي كل فعالية كهذه، تُؤكد الجمعية أن الخير ليس مجرد عملة مادية، بل هو أيضًا حاضرة نفسية ترفع الرؤوس وتُعيد الأمل.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!