في اليوم الرابع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية توزيع 300 وجبة ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة، بتبرع كريم من جمعية نور الأمل بولاية سوق أهراس.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الميداني اليومي بلا انقطاع، حاملةً معها في كل خطوة وفاء الشعب الجزائري لإخوانه في غزة. وفي اليوم الرابع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت الجمعية مشروع توزيع 300 وجبة ساخنة على النازحين والمتضررين، تعبيرًا عن معنى التضامن الحقيقي.
جاء المشروع بتبرع كريم من جمعية نور الأمل بولاية سوق أهراس، التي أدركت أن الوجبة الساخنة ليست طعامًا فحسب، بل رسالة دفء وأمل في زمن قسوة. فالأسر في خيام النزوح تفتقر إلى أبسط وسائل الطهي والتدفئة، وكل وجبة توزعها الجمعية تعيد القليل من الكرامة والإنسانية إلى يوم مُرّ.
هذا المشروع يندرج ضمن مسيرة الجمعية الطويلة في مواجهة الأزمة الإنسانية في القطاع، والتي أسفرت حتى الآن عن تنفيذ أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا، تراوح بين توزيع الطرود الغذائية والملابس والأدوية وإطعام النازحين يوميًا من خلال التكايا الميدانية. وكل يوم جديد يحمل معه إصرارًا جديدًا على الاستمرار والعطاء.
جاء المشروع بتبرع كريم من جمعية نور الأمل بولاية سوق أهراس، التي أدركت أن الوجبة الساخنة ليست طعامًا فحسب، بل رسالة دفء وأمل في زمن قسوة. فالأسر في خيام النزوح تفتقر إلى أبسط وسائل الطهي والتدفئة، وكل وجبة توزعها الجمعية تعيد القليل من الكرامة والإنسانية إلى يوم مُرّ.
هذا المشروع يندرج ضمن مسيرة الجمعية الطويلة في مواجهة الأزمة الإنسانية في القطاع، والتي أسفرت حتى الآن عن تنفيذ أكثر من 3265 مشروعًا خيريًا، تراوح بين توزيع الطرود الغذائية والملابس والأدوية وإطعام النازحين يوميًا من خلال التكايا الميدانية. وكل يوم جديد يحمل معه إصرارًا جديدًا على الاستمرار والعطاء.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!