في اليوم الرابع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، وزّعت جمعية البركة الجزائرية مئة وجبة ساخنة في غزة، بتبرع كريم من المحسنة ربيعة ومحسنين آخرين من مدينة مغنية بولاية تلمسان.
استمرارًا لمسيرة العطاء التي لا تتوقف، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع مئة وجبة ساخنة في قطاع غزة، وذلك في اليوم الرابع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» التي باتت علامة فارقة في تاريخ التضامن الجزائري مع الشعب الفلسطيني.
جاء هذا المشروع ثمرة تبرع كريم من المحسنة ربيعة وعدد من المتبرعين الكرماء من مدينة مغنية بمحافظة تلمسان في الجزائر، الذين أدركوا أن كل وجبة ساخنة في أرض الصمود تحمل معها معنى إنساني عميق. فالوجبات الدافئة لا تسدّ جوعًا فحسب، بل تُعيد بعض الدفء والكرامة إلى أسر نازحة تكافح كل يوم لتبقى واقفة.
تُعكس هذه المبادرة روح التضامن التي تجمع بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، حيث يترجم أهالي تلمسان شعورهم بالمسؤولية الإنسانية إلى أفعال ملموسة تصل إلى قلب الميدان. ومع كل يوم جديد في الحملة، تتضاعف عداد المشاريع والمستفيدين الذي تخطّى التوقعات.
جاء هذا المشروع ثمرة تبرع كريم من المحسنة ربيعة وعدد من المتبرعين الكرماء من مدينة مغنية بمحافظة تلمسان في الجزائر، الذين أدركوا أن كل وجبة ساخنة في أرض الصمود تحمل معها معنى إنساني عميق. فالوجبات الدافئة لا تسدّ جوعًا فحسب، بل تُعيد بعض الدفء والكرامة إلى أسر نازحة تكافح كل يوم لتبقى واقفة.
تُعكس هذه المبادرة روح التضامن التي تجمع بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، حيث يترجم أهالي تلمسان شعورهم بالمسؤولية الإنسانية إلى أفعال ملموسة تصل إلى قلب الميدان. ومع كل يوم جديد في الحملة، تتضاعف عداد المشاريع والمستفيدين الذي تخطّى التوقعات.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!