نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع 100 وجبة ساخنة على نازحي منطقة المواصي بخان يونس، بتبرع كريم من عائلة بلعيبود بوجمعة من ولاية جيجل.
في اليوم الرابع والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين»، نفّذت جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — مشروع توزيع 100 وجبة ساخنة في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس، حاملةً معها دفء الإنسانية في أحلك الأيام.
تشكّل منطقة المواصي معقلًا للنزوح الداخلي، حيث استقرت آلاف الأسر في ظروف إنسانية قاسية، تفتقر أبسط مقومات الحياة الكريمة. وجبة ساخنة في مثل هذه الأوقات لا تعني مجرد غذاء يملأ البطن، بل رسالة حنين من أشقاء لم يتركوهم وحيدين في محنتهم.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من عائلة بلعيبود بوجمعة من ولاية جيجل، التي أدركت أن الصدقة في وقت الحاجة عمل مضاعف الأجر. وفي كل وجبة توزّع، تعكس وفاء الشعب الجزائري الثابت لقضية فلسطين وقضيتها الإنسانية قبل أن تكون سياسية.
تستمر جمعية البركة في عملها بلا توقف من قلب الميدان، عازمة على أن يظل أبناء غزة يعلمون أن ثمة أيادٍ في الجزائر تفكر فيهم كل يوم، وتسعى لتخفيف وطأة محنتهم بالعمل والعطاء المتواصل.
تشكّل منطقة المواصي معقلًا للنزوح الداخلي، حيث استقرت آلاف الأسر في ظروف إنسانية قاسية، تفتقر أبسط مقومات الحياة الكريمة. وجبة ساخنة في مثل هذه الأوقات لا تعني مجرد غذاء يملأ البطن، بل رسالة حنين من أشقاء لم يتركوهم وحيدين في محنتهم.
جاء هذا المشروع بتبرع كريم من عائلة بلعيبود بوجمعة من ولاية جيجل، التي أدركت أن الصدقة في وقت الحاجة عمل مضاعف الأجر. وفي كل وجبة توزّع، تعكس وفاء الشعب الجزائري الثابت لقضية فلسطين وقضيتها الإنسانية قبل أن تكون سياسية.
تستمر جمعية البركة في عملها بلا توقف من قلب الميدان، عازمة على أن يظل أبناء غزة يعلمون أن ثمة أيادٍ في الجزائر تفكر فيهم كل يوم، وتسعى لتخفيف وطأة محنتهم بالعمل والعطاء المتواصل.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!