في اليوم الثالث والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة بشرى الصابرين، وزّعت جمعية البركة الجزائرية 200 وجبة ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة، تجسيدًا لتضامن الشعب الجزائري المستمر مع إخوانهم الفلسطينيين.
تواصل جمعية البركة الجزائرية — مكتب فلسطين — عملها الإنساني المتواصل في قطاع غزة، حيث نفّذت في اليوم الثالث والثلاثين بعد الخمسمائة من حملة «بشرى الصابرين» مشروع توزيع 200 وجبة ساخنة على الأسر النازحة الذين يعانون من ظروف إنسانية قاسية.
تأتي هذه الوجبات في قلب الظروف التي يعيشها آلاف الأسر الفلسطينية، الذين فقدوا منازلهم واستقرارهم، ويعتمدون على المساعدات الإنسانية لتأمين أبسط احتياجاتهم اليومية. الوجبة الساخنة لا تمثل طعامًا فحسب، بل تمثل رسالة دفء وإنسانية من الشعب الجزائري الكريم الذي آثر أن يكون شريكًا حقيقيًا في صمود إخوانه الفلسطينيين.
أتى المشروع بتبرع من الشعب الجزائري، الذي لم يتوقف عن العطاء منذ اللحظة الأولى للحرب. وتعكس هذه الجهود المتكررة التزام الجمعية برسالتها الإنسانية، حيث واصلت تنفيذ آلاف المشاريع في شتى المجالات — من الطعام إلى الشراب والملابس والإيواء والكساء.
تُجسّد كل وجبة موزّعة في غزة صورة من صور الأخوّة التي تتعدى الحدود الجغرافية، وتؤكد أن روح التضامن بين الشعبين الجزائري والفلسطيني تبقى أقوى من كل محنة.
تأتي هذه الوجبات في قلب الظروف التي يعيشها آلاف الأسر الفلسطينية، الذين فقدوا منازلهم واستقرارهم، ويعتمدون على المساعدات الإنسانية لتأمين أبسط احتياجاتهم اليومية. الوجبة الساخنة لا تمثل طعامًا فحسب، بل تمثل رسالة دفء وإنسانية من الشعب الجزائري الكريم الذي آثر أن يكون شريكًا حقيقيًا في صمود إخوانه الفلسطينيين.
أتى المشروع بتبرع من الشعب الجزائري، الذي لم يتوقف عن العطاء منذ اللحظة الأولى للحرب. وتعكس هذه الجهود المتكررة التزام الجمعية برسالتها الإنسانية، حيث واصلت تنفيذ آلاف المشاريع في شتى المجالات — من الطعام إلى الشراب والملابس والإيواء والكساء.
تُجسّد كل وجبة موزّعة في غزة صورة من صور الأخوّة التي تتعدى الحدود الجغرافية، وتؤكد أن روح التضامن بين الشعبين الجزائري والفلسطيني تبقى أقوى من كل محنة.
ادعم الجمعية وتابع آخر أخبارنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق!